
🫠 توصلين البيت بجسمج… بس عقلج يراجع الإيميلات والاجتماعات
لأن انتهاء الدوام مو معناته إن عقلج عرف كيف يتوقف
ومن هالمشكلة… وُلدت أداة بوصلة الهدوء 🧭
استكشفي أداة البوصلة وجربي كافة الخصائص مجاناً لمدة 7 أيام قبل أن تقرري.
بعد التجربة: اشتراك شهري بقيمة 21 دولارًا — مع حرية الإلغاء في أي وقت.
👇 تصفّحي أقسام الأداة
يساعدكِ على إغلاق يوم العمل ذهنيًا، واستعادة حضوركِ وهدوئكِ من خلال أدوات رقمية تفاعلية ترافقكِ خلال يومكِ.
🎥 شاهدي الفيديو التعريفي… جولة سريعة داخل لوحة التحكم
↓ ↓ ↓

مؤسسة بوصلة الهدوء
متخصصة في الوعي الذاتي وإعادة بناء الهوية
قادني هذا السؤال إلى تصميم أداة رقمية تساعدكِ على إغلاق يوم العمل ذهنيًا، والتعامل مع ضغط اللحظة، والعودة إلى حياتكِ بوعي وهدوء.
صُممت هذه الأداة لكِ إذا كنت:
ولا تحتاجين إلى أن تكوني منهكة حتى تبدئي.
بوصلة اليوم
ضبط الطاقة والحمل الذهني
كيف حالكِ الآن؟
نية اليوم
رسالة اليوم من أميرة الأمل
«ليس مطلوبًا منكِ أن تنجزي كل شيء اليوم… أحيانًا يكون الاهتمام بنفسكِ هو أهم إنجاز»
من ضغط العمل الذي يمتد معكِ… إلى وعي يساعدكِ على استعادة يومكِ لنفسكِ.
بدل أن تأخذي العمل معكِ إلى المنزل
تصنعين حدًا واضحًا يفصل بين يومكِ المهني ووقتكِ الشخصي.
بدل أن يبقى ذهنكِ عالقًا في تفاصيل اليوم
تفرغين ما يشغلكِ وتمنحين ذهنكِ فرصة للانتقال والهدوء.
بدل أن تكتشفي استنزافكِ بعد أن يتراكم
تلاحظين مستوى طاقتكِ مبكرًا وتنتبهين إلى ما تحتاجينه.
بدل الاستمرار في العطاء متجاهلةً نفسكِ
تتوقفين لحظة وتسألين نفسكِ: «ماذا أحتاج الآن؟»
بدل أن ينتهي دوامكِ ويبقى ذهنكِ في العمل
تستعيدين حضوركِ مع نفسكِ ومع من تحبين.
وبدل الانتقال العشوائي من العمل إلى بقية يومكِ
تنهين يومكِ بوعي، وتبدئين مساحتكِ الشخصية بوضوح أكبر.
النتيجة؟
يوم عمل ينتهي فعلًا… وحياة شخصية تجدين فيها نفسكِ من جديد.
بوصلة الهدوء 🧭
جسركِ اليومي من ضغط العمل إلى حضوركِ في حياتكِ